احتفظت مملكة "بوغندا"، وهي أكبر الممالك التقليدية في أوغندا المعاصرة، بأسطول من الزوارق الكبيرة ذات الأثباج الجانبية، ما أتاح لمجموعات الكوماندوز التابعة لها شن غارات على أي شاطئ يقع على بحيرة فيكتوريا. وقد منحها هذا الأسطول قدرة على التحرك السريع عبر المياه، والوصول إلى السواحل المختلفة، وتنفيذ هجمات مباغتة ضمن نطاق البحيرة الواسع.
سبحان الله