في عام ٢٠٠٦، لم تكن الكهرباء متاحة إلا لنحو ٧٩% من سكان بيرو، وهي نسبة أدنى بكثير من المتوسط العام في أمريكا اللاتينية الذي بلغ ٩٤.٦%، ما يعكس اتساع الفجوة في الوصول إلى خدمات الطاقة بين بيرو ومعظم دول المنطقة في ذلك الوقت.
سبحان الله