بنك المعلومات
رفضت الكنيسة الكاثوليكية في نيكاراغوا السماح بدفن الألماني النيكاراغوي إنريكي غوتل في مقبرة بمدينة ماناغوا، وذلك بسبب انتمائه إلى الماسونية. ويعكس هذا الموقف التوتر التاريخي الذي كان قائماً بين الكنيسة الكاثوليكية والتنظيمات الماسونية، إذ كانت بعض المؤسسات الكنسية تنظر إلى الماسونية باعتبارها تياراً يتعارض مع عقيدتها وتعاليمها، ما أدى في حالات معينة إلى تقييد بعض الشعائر المرتبطة بأتباعها حتى بعد الوفاة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة