اغتيل بريجكتوس، أسقف كليرمون، بسبب الاشتباه في ضلوعه في مقتل أحد أعيان مرسيليا الذي سبق ذلك بوقتٍ غير طويل. وتُظهر هذه الحادثة كيف كان الاتهام بالمشاركة في القتل كافياً أحياناً لإشعال العنف السياسي والديني في تلك المرحلة، حتى ضد شخصية كنسية ذات منصب رفيع، في ظل اضطراب شديد وتداخلٍ بين الخصومات الشخصية والصراعات المحلية.
سبحان الله