شكّلت المحاكاة الباتيسية والمحاكاة الموليرية من الأدلة المبكرة التي دعمت نظرية التطور التي طرحها تشارلز داروين وألفرد راسل والاس، إذ أظهرتا كيف يمكن للصفات الشكلية والسلوكية أن تنشأ بفعل الانتقاء الطبيعي بما يمنح الكائنات الحية ميزة في البقاء أو الحماية من المفترسات. وفي المحاكاة الباتيسية يشبه كائن غير مؤذٍ كائناً آخر أكثر خطورة أو نفوراً، بينما تقوم المحاكاة الموليرية على تشابه أنواع عدة ضارة أو غير مستساغة، الأمر الذي يفسر كيف يمكن للتشابهات بين الكائنات أن تكون نتيجة مباشرة لضغوط تطورية متشابهة.
سبحان الله