تخلّت مدرسة «إلينفيل» المتوسطة عن تجربة الفصول المنفصلة للذكور والإناث بعد أن عجزت عن استيفاء معايير قانون «نو تشايلد ليفت بيهايند»، الذي يفرض على المدارس الحفاظ على مستويات أداء محددة في التحصيل الدراسي. وقد أدى هذا الإخفاق إلى إنهاء التجربة التعليمية التي كانت تهدف إلى اختبار أثر التعليم أحادي الجنس، إذ رأت الإدارة أن الاستمرار فيها لم يعد متسقاً مع المتطلبات التنظيمية المفروضة على المدرسة.
سبحان الله