سُمِّي مبنى «أثينيوم» في «نيو هارموني» بهذا الاسم اقتباساً من المعبد اليوناني القديم المخصّص للإلهة أثينا، المعروف باسم «الأثينايون»، وهو اسم يستحضر الصلة الرمزية بين المكان والمعرفة والثقافة. ويعكس هذا الاختيار نزعةً إلى الاستفادة من المرجعيات الكلاسيكية في تسمية المباني ذات الطابع الفكري أو التعليمي، بما يمنحها دلالة تاريخية وثقافية واضحة.
سبحان الله