احم بصرك قبل فوات الأوان!
قد يساعد تحليل الجينات في التنبؤ بخطر الإصابة بالغلوكوما، أو المياه الزرقاء، قبل ظهور الأعراض بسنوات. وتوصلت دراسة حديثة إلى أن هذا التوقع يمكن أن يتم من خلال احتساب تأثير مئات المتغيرات الوراثية ضمن مؤشر واحد يحدد مستوى الخطورة لدى كل شخص.

ولا يقتصر هذا الأسلوب على توقع احتمال الإصابة فقط، بل قد يساعد أيضاً في تقدير شدة المرض مستقبلاً. ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الطريقة في توجيه الفحوصات المبكرة وحماية البصر قبل حدوث تلف دائم في العصب البصري، مع بقاء الحاجة إلى المتابعة الطبية المتخصصة لتقييم كل حالة بشكل فردي.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة