أدّى إغلاق فرن «نيتاني» في عام ١٩١١ إلى إنهاء مرحلة إنتاج الحديد الحديث في «بيلفونت»، وكان ذلك إيذاناً ببدء تراجع البلدة في «بنسلفانيا». فقد مثّل هذا الإغلاق نهاية نشاط صناعي كان يرتبط بتطور الاقتصاد المحلي، وأفقد المكان أحد أبرز مقوماته الإنتاجية، ما جعل أثره يتجاوز توقف الفرن نفسه إلى انعكاس أوسع على مكانة البلدة ودورها الصناعي في تلك الحقبة.
سبحان الله