في مطبخ المستعمرات الثلاث عشرة، أصبحت القهوة بديلاً عن الشاي بعد صدور قانون الشاي عام ١٧٧٣، إذ دفع هذا التشريع كثيراً من السكان إلى الابتعاد عن الشاي المرتبط بالسياسة الاستعمارية والبحث عن مشروب آخر ينسجم مع مواقفهم اليومية. ومع مرور الوقت، اكتسبت القهوة حضوراً أكبر بوصفها خياراً عملياً وشائعاً على المائدة، لا سيما في سياق التوترات الاقتصادية والسياسية التي سبقت الثورة الأمريكية.