شيّد «حديقة حيوان هامبورغ» في ١٩١٥ أكبر بيتٍ للرئيسيات في العالم، غير أنّ هذا المشروع لم يحقق الغاية المرجوّة منه، إذ أدّت ظروف الحرب العالمية الأولى إلى نفوق معظم القرود جوعاً، ثم انتهت الأزمة بإفلاس الحديقة في ١٩٢٠. وقد ارتبط هذا الصرح في الذاكرة باعتباره مثالاً على كيف يمكن أن تعصف الحرب بالمشروعات العلمية والحيوانية حتى بعد اكتمالها مباشرة.