تدور في الوقت الحاضر جدل واسع حول تصنيفات الكليات والجامعات، ولا سيما تلك المستخدمة في ترتيب كليات إدارة الأعمال، إذ يرى بعض المتخصصين أن المنهجيات المعتمدة فيها قد تكون مضللة في بعض الأحيان، لأنها لا تعكس بالضرورة الصورة الكاملة لجودة التعليم أو مستوى المؤسسة الأكاديمي. ويؤدي هذا الاعتراض إلى التشكيك في دقة هذه التصنيفات وملاءمتها عند المقارنة بين المؤسسات، خصوصاً عندما تُبنى الأحكام على معايير لا تكشف جميع جوانب الأداء العلمي والإداري.
سبحان الله