صدور كتاب بيتتي فريدان «الأحجية النسائية» في ١٩ فبراير ١٩٦٣ أعاد تنشيط الحركة النسوية في الولايات المتحدة، إذ ساهم نشر كتاب بيتتي فريدان في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والثقافية التي واجهت النساء في ذلك العصر، وخصوصًا شعور العديد من النساء بعدم الرضا عن الأدوار التقليدية المخصصة لهن في الأسرة والمجتمع. أدى هذا الإصدار إلى اتساع نشاط منظمات النساء وظهور مجموعات لرفع الوعي تُعنى بمناقشة الخبرات النسائية اليومية والتحديات المهنية والقانونية والاجتماعية، مما ساهم في خلق مناخ عام يسمح بمزيد من التنظيم والمطالبة بالتغييرات في السياسات والممارسات المجتمعية المتعلقة بحقوق النساء وفرصهن في الحياة العامة والعمل.
