تمثل الشخصية المنهمكة في القراءة داخل لوحة الزيت «ذا بوك وورم» نزعةً تأملية وانعكاسية كانت تؤثر في أوروبا زمن إنجازها، إذ تبدو غارقة في عالمها الداخلي أكثر من انشغالها بما يحيط بها، وهو ما يمنح العمل بعداً نفسياً يتجاوز مجرد تصوير قارئٍ عادي إلى التعبير عن حالة ذهنية وثقافية أوسع.
سبحان الله