بنك المعلومات
أنقذت المدمرة «إتش إم إس ليجون» ١,٥٦٠ فرداً من طاقم حاملة الطائرات «إتش إم إس آرك رويال» بعد إصابتها بطوربيد، في واحدة من عمليات الإخلاء البحري التي برزت فيها سرعة الاستجابة وقدرة السفن المرافقة على استقبال هذا العدد الكبير من الناجين في ظروف قتالية صعبة. ويعكس هذا الحدث حجم الخسارة التي كانت تتهدد السفن الحربية في البحر، كما يبرز أهمية التنسيق بين الوحدات البحرية عند تعرض حاملة طائرات لهجوم مفاجئ.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة