تولّت جينيت لي إدارة فرقتي «ذا كرانبيرييز» و«بَلب»، وفي الوقت نفسه وقّعت مع فرقتي «ذا ستروكس» و«ذا لبرتينز» لصالح شركة التسجيلات «روف تريد»، وهو ما يعكس قدرتها على الجمع بين إدارة أعمال فنية ناجحة واختيار أسماء صاعدة أسهمت لاحقاً في حضور واضح على الساحة الموسيقية.