نُشرت أولى روايات روديارد كبلنغ، «ذا لايت ذات فِيلد»، في ما لا يقل عن أربع صيغ مختلفة خلال فترة امتدت عامين، وهو ما يدل على أن العمل خضع لمراجعات وإعادة صياغة متكررة قبل أن يستقر على نسخته المتداولة. ويعكس هذا التعدد في الإصدارات طبيعة تلقي الرواية وتطورها النصي في بدايات مسيرة كبلنغ الأدبية، إذ لم تكن نصاً ثابتاً منذ صدورها الأول، بل عملاً شهد تعديلات متلاحقة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.
