كانَت قرية «قاقون» الفلسطينية، التي أُفرغت من سكانها خلال حرب ١٩٤٨ العربية-الإسرائيلية، مأهولةً بالعرب على نحوٍ متواصل منذ ما لا يقل عن العصر المملوكي. ويشير هذا الامتداد السكاني إلى أن القرية احتفظت بحضور بشري عربي طويل قبل أن تتبدل أوضاعها الديموغرافية في منتصف القرن العشرين، ما يجعلها جزءاً من التاريخ الريفي الفلسطيني الممتد عبر قرون.