تُعدّ خريطة مادبا فسيفساء بيزنطية كبيرة يرجع تاريخها إلى نحو ٥٥٠، وتُظهر تضاريس القدس والمناطق المحيطة بها بتفصيل دقيق، ما يجعلها من أبرز الشواهد البصرية على جغرافية المشرق في تلك الحقبة. وتتميّز هذه الفسيفساء بأنها لا تقتصر على تمثيل المدينة المقدسة فحسب، بل تعرض شبكة من المعالم والطرق والعناصر العمرانية بطريقة تعكس معرفة دقيقة بالمكان وروح التصوير الجغرافي في الفن البيزنطي.