كانت أسراب المقاتلات والطائرات المائية التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي، ومنها طائرات "سوبرمارين ساوثهامبتون"، تتبع فعلياً مدرسة التدريب الجوي رقم ١، ولم تكن تعدو في حقيقتها أن تكون تشكيلات صغيرة أقرب إلى رحلات جوية محدودة أكثر من كونها أسراباً قتالية مكتملة. وتكشف هذه التبعية التنظيمية عن طبيعة دورها في تلك المرحلة، إذ كانت وظيفتها مرتبطة بالتدريب والتأهيل أكثر من الاضطلاع بمهام عملياتية واسعة النطاق.
