تَعرّف الطبيب الهولندي رينيير دي غراف في القرن ١٧ على تطوّر حالة «هيدروسالبنكس» بوصفه أحد أسباب العقم عند النساء، إذ ربط بين هذا التراكم السائلي في قناة فالوب وتعطّل القدرة على الإنجاب. وقد شكّل هذا الإدراك المبكر خطوة مهمة في فهم العوامل التشريحية المرتبطة بالخصوبة، قبل أن تتوسع لاحقاً المعرفة الطبية بأمراض الجهاز التناسلي الأنثوي وأثرها في الحمل.