أُعيد فريق من الكنديين جُمِع للمشاركة مع فريق "نوتنغهام بانثرز" الجديد لهوكي الجليد في إنجلترا إلى وطنه من دون أن يخوض أي مباراة، وذلك بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية. وقد أوقف هذا التطور المفاجئ بداية المشروع الرياضي قبل أن يتاح له أن يثبت نفسه على الجليد، ليظل مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تعطل بها الأحداث الكبرى الخطط الرياضية الناشئة.