سُجن «ويليام سيغار»، الذي شغل منصب «غارتر كينغ أوف آرمز»، بعد أن ثبّت شعار نبلٍ لشخصٍ لم يكن من طبقة النبلاء، وهو أمر عُدّ تجاوزاً لقواعد منح الشعارات في ذلك الوقت. ويُظهر هذا الحادث مدى الصرامة التي كانت تحيط بمسائل الأنساب والامتيازات الاجتماعية في إنجلترا، إذ كانت صلاحية اعتماد الشعارات مرتبطة بمكانة صاحبها ونسبه، لا بمجرد الرغبة في التزيّن برموز النبلاء.
سبحان الله