تُعَدّ سهل كالوريس «كالوريس بلانيتيا» أبرز معلم في الربع الشكسبيري على عطارد، وهو حوض اصطدامي هائل يبلغ عرضه نحو ١٣٠٠ كيلومتر، ما يجعله أكبر الأحواض الصدمية وأكثرها حفظاً على الكوكب كما رصدته المركبة «مارينر ١٠». ويُنظر إلى هذا التكوين بوصفه واحداً من أهم الشواهد الجيولوجية على تاريخ القصف العنيف الذي تعرّض له عطارد في مراحل مبكرة من نشأته، إذ يحتفظ بملامحه العامة على نحو واضح مقارنةً بغيره من التراكيب المماثلة.
