عندما بدأت السلطات النازية في الأراضي الهولندية المحتلة تفرض على اليهود ارتداء الشارة الصفراء، اختار الهولندي المسيحي كاسبر تن بوم أن يرتدي شارة مماثلة طوعاً، في موقفٍ عبّر عن تضامنٍ شخصي مع اليهود ورفضٍ رمزي لتمييزهم القسري. ويُنظر إلى هذا التصرف بوصفه مثالاً على شجاعة مدنية نادرة في ظل الاحتلال، إذ لم يكتفِ صاحبه بعدم الامتثال للتمييز، بل شارك المستهدفين به علناً في الإجراء نفسه.
سبحان الله