خُطف الصحفي الأميركي "ويب ميلر"، الذي نُسب إلى تغطيته لهجوم «ساتياغراها» الملحي على منشآت ملح داراسانا دورٌ في دفع الرأي العام العالمي إلى معارضة الحكم الاستعماري البريطاني في الهند، على يد "مارك مورتون"، الشريك المؤسس لشركة "مورتون سولت". وتُظهر هذه الحادثة مفارقة لافتة في سيرة ميلر، إذ ارتبط اسمه بمهنة صحفية أثرت في نظرة العالم إلى الاستعمار، قبل أن يتعرض لواقعة اختطاف على يد شخصية بارزة في صناعة الملح الأميركية.