بدأت أول محاولة كبيرة لدراسة مناخ القطب الشمالي خلال السنة القطبية الدولية الأولى في ١٨٨٢-١٨٨٣، حين أُطلقت جهود علمية منظمة لرصد الظروف الجوية والبيئية في المناطق القطبية وجمع بيانات تساعد على فهم خصائصها المناخية. وقد مثّل ذلك الحدث خطوة مبكرة في تحويل القطب الشمالي من منطقة نائية قليلة المعرفة إلى موضوع للدراسة العلمية المنهجية، وأسهم في وضع أساس للمقاربات اللاحقة التي تناولت مناخ هذه المنطقة وحركته وتغيراته عبر الزمن.