في تصنيفات كرة القدم الجامعية لعام ١٩٤٧، رفض ناخبون من ولايات الجنوب منح أصواتهم لفريق "ميشيغان وولفرينز" المندمج عرقياً، رغم أنه ضم لاعبين سوداً بارزين مثل "جين ديريكوت"، وكان هذا الموقف انعكاساً واضحاً للتوترات العنصرية التي أثّرت في تقييم الفرق آنذاك.