بنك المعلومات
حُمّلت «هوراتيا إن. تومبسون» اسمها في حفل تعميد كان «اللورد نيلسون» و«إيما هاملتون» فيه عرّابَيها، ثم عاشت لاحقاً تحت رعايتهما بوصفهما والدَيها بالتبنّي بعد أن أصبحت يتيمة، على الرغم من أنهما كانا في الحقيقة والديها البيولوجيين. ويعكس هذا الالتباس في السرد العائلي تداخل الأدوار الاجتماعية والقانونية في تلك المرحلة، حين كان قد يُفصل أحياناً بين النسب الرسمي والرعاية الفعلية للطفل داخل الأسرة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة