شكّلت حملة القصف الاستراتيجي التي استُخدمت في عملية «إنستانت ثاندر» عام ١٩٩٠ نموذجاً جرى الاستناد إليه في النزاعات العسكرية الأمريكية اللاحقة، إذ عُدّت مثالاً على توظيف الضربات الجوية المكثفة لإضعاف قدرات الخصم قبل الانتقال إلى مراحل أخرى من العمليات. وقد اكتسب هذا الأسلوب أهمية خاصة بوصفه صياغة مبكرة لنهج عسكري يعتمد على توجيه القوة الجوية بصورة منظمة ومركّزة لتحقيق أثر سريع في ميدان الصراع.
سبحان الله