بنك المعلومات
قد تسهم المعالجة السبينية لمراكز العيب من نوع «النيتروجين-الفراغي» في بلورات الألماس في تيسير إنشاء الحواسيب الكمية وتشغيلها، إذ تُعد هذه المراكز من البنى الدقيقة القادرة على حمل معلومات كمية والتحكم فيها بدقة عالية. ويُنظر إلى هذا النوع من التلاعب الفيزيائي بوصفه أحد المسارات الواعدة لتطوير عناصر أساسية في المعالجة الكمية، لما يوفره من إمكانات في حفظ الحالات الكمية والتعامل معها داخل مادة صلبة مستقرة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة