أثار كتاب «ذا بينتد وورد» الصادر سنة ١٩٧٥ للكاتب «توم وولف» والموجَّه إلى نقد الفن الحديث والفن المفاهيمي، قدراً كبيراً من الرفض داخل الأوساط الفنية، حتى إن بعض المراجعين قارنوا قراءته بمشاهدة المواد الإباحية، في إشارة إلى حدّة الاستياء الذي قوبل به العمل من قبل المؤسسة الفنية.