كانت الكاتبة السويدية "آني أوكيرهييلم" من الأصوات النشطة التي عارضت منح النساء حق التصويت كما وقفت ضد الديمقراطية، إذ ارتبط اسمها بمواقف محافظة رافضة لتوسيع المشاركة السياسية في المجتمع السويدي. وقد جعلها هذا الموقف جزءاً من الجدل الفكري والسياسي الذي رافق التحولات الديمقراطية وحقوق المرأة في ذلك العصر، حيث برزت بوصفها شخصية أدبية اتخذت موقفاً مناهضاً للتغيير السياسي والاجتماعي الذي كان يتسع في أوروبا آنذاك.
