اعتبرت أسرة رومانوف اسم «ألكسندرا» نذيرَ شؤم، بعدما تكرر وقوع حوادث وفاة مبكرة بين عدد من الأميرات اللواتي حملنه داخل العائلة، ومن بينهن الدوقة الكبرى «ألكسندرا ألكسندروفنا» من روسيا. وقد ترسخ هذا الاعتقاد في الوعي العائلي مع تتابع هذه الوفيات، فصار الاسم يرتبط لديهم بذكرى غير محببة، لا بوصفه مجرد اسم شائع في الأسرة المالكة، بل بوصفه اسمًا ارتبط في نظرهم بحظ عاثر وفقد متكرر.