كُتب كتاب الأمير إسبير أوختومسكي، المعنون «رحلات نيكولاس الثاني في الشرق»، بوصفه سرداً لرحلة نيكولاس الثاني الشرقية، وقد أُنجز بالتشاور الوثيق مع القيصر نفسه، ما يمنحه صلة مباشرة برؤيته لتلك الجولة ومضامينها. وبهذا لا يُعد العمل مجرد تسجيل مستقل للوقائع، بل نصاً تشارك في صياغته صاحب الرحلة ومن تولّى توثيقها، الأمر الذي يعكس قدراً من التنسيق بين التجربة السياسية والتمثيل الأدبي لها.
سبحان الله