يمكن ملاحظة تأثير إصابات الرأس في الذاكرة من خلال النتائج اللاحقة لحالة المريض «إتش إم»، الذي عجز عن تكوين أي ذكريات طويلة الأمد جديدة منذ خضوعه لإجراء جراحي أُجري في خمسينيات القرن العشرين. وقد أصبحت حالته مثالاً بارزاً في دراسة الذاكرة البشرية، لأنها أظهرت بوضوح أن الضرر الذي يصيب الدماغ قد يعرقل قدرة الإنسان على تثبيت الخبرات الجديدة في الذاكرة الدائمة، حتى مع بقاء بعض أشكال التذكر الأخرى ممكنة.
سبحان الله