قد يكون أصل الحكاية التي تربط "ستيفن فوستر" بزيارة الموقع الذي يُعرف اليوم باسم "ماي أولد كنتاكي هوم ستيت بارك" مرتبطاً بسعيٍ إلى رفع القيمة البيعية للعقار، أكثر من كونه حدثاً ثابتاً يمكن التحقق منه على نحو قاطع. وتُظهر هذه الرواية كيف يمكن أن تتشكل حول الأمكنة الشهيرة قصصٌ تُسهم في تعزيز مكانتها الرمزية والتجارية، حتى حين تكون تفاصيلها التاريخية محل شك أو اختلاف.
سبحان الله