نالَ مشهدٌ في المسلسل التلفزيوني «فرِنْج» إشادةً واسعةً لأنه جمع نسختين من الشخصية نفسها في حوارٍ واحد، وهو ما أضفى على المشهد طابعاً درامياً لافتاً وأبرز قدرة العمل على توظيف الفكرة الخيالية بطريقة متقنة ومؤثرة.
أكيرا كوروساوا نال إشادة واسعة بسبب أفلامه الملحمية عن الساموراي، لكنه كان أيضًا متمكنًا من تناول الزمن الحديث. وقد منحتْه راشومون (١٩٥٠) شهرة عالمية، بينما رسّخت السبعة ساموراي (١٩٥٤) ويوجيمبو (١٩٦١) ومعالجاته الأدبية مكانته الفنية. وتُظهر أعماله قدرة على الجمع بين القوة الدرامية والبناء الملحمي والاهتمام بالشخصيات في سياقات تاريخية ومعاصرة.
عمل خبير التجميل السنغافوري "كلارنس لي" في مجال المكياج مع عدد من الأسماء البارزة في عالم الفن، من بينها الممثلة الصينية "تشانغ زيي"، والمغنية السنغافورية "ستيفاني سون"، وفرقة "ذا سبايس غيرلز"، والمغني الأمريكي "كريس آيزاك". ويعكس هذا التنوع في قائمة عملائه اتساع حضوره المهني وقدرته على التعامل مع وجوه وأساليب مختلفة في مجالات الموسيقى والتمثيل والأداء الفني.
ساتوشي أومورا عالم كيمياء حيوية ياباني من محافظة ياماناشي، نال جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب عام ٢٠١٥ بالاشتراك مع ويليام كامبل وتو يويو لإسهاماته في اكتشاف أدوية مضادة للطفيليات أدّت إلى خفض انتشار أمراض طفيلية لدى البشر، وعُرف ببحوثه في الأحياء الدقيقة والمركبات الطبيعية.
طوّر خبير التجميل السينمائي في هوليوود "بيرك وستمور" يدًا صناعية من مادة اللاتكس، وقد جرى تكييف هذا الابتكار لاحقًا لاستخدامه في المجال الطبي. ويُعد هذا النوع من التطوير مثالاً على انتقال بعض التقنيات التي نشأت في صناعة السينما إلى تطبيقات عملية أوسع، حين تتحول المواد المرنة المصممة لأغراض فنية إلى أدوات ذات فائدة علاجية أو تعويضية.