في سنة ١٢١٤، يُعتقد أن الاسكتلندي رواذري ماك راغنايل، وهو لورد كينتاير، استولى على كنوز ديري من ديرها، في حادثة تعكس ما كانت تتعرض له المؤسسات الدينية في تلك المرحلة من غارات ونهب، ولا سيما في المناطق التي شهدت اضطراباً سياسياً وصراعاً على النفوذ.
سبحان الله