لعب ويليام كلوز، الطبيب ووالد الممثلة "غلين كلوز"، دوراً محورياً في الحد من انتشار فيروس إيبولا في زائير عام ١٩٧٦، حين أسهمت جهوده الطبية في احتواء التفشي المبكر للمرض والحد من تمدده بين السكان. وقد ارتبط اسمه بهذه المهمة بوصفها إحدى المحطات البارزة في مسيرته المهنية، إذ جاء تدخله في سياق صحي بالغ الصعوبة تطلّب استجابة سريعة ودقيقة.
