تُعد مخطوطة «فِرنايغ» فريدة من نوعها، إذ إنها ليست فقط الأنطولوجيا الاسكتلندية الغيلية المعاصرة الوحيدة لشعر القرن ١٧، بل كُتبت أيضاً بصيغة من الإملاء الإنجليزي تبدو خاصة بمؤلفها وحده، مما يمنحها قيمة أدبية ولغوية مزدوجة. فهي تجمع بين حفظ نصوص شعرية غيلية من ذلك العصر وتقديمها في كتابة غير مألوفة، تعكس أسلوباً شخصياً في تدوين اللغة يميّزها عن غيرها من المخطوطات المعاصرة.
سبحان الله