أُجبرت الكاتبة "ناير توماس" وهي في الخامسة عشرة من عمرها على الاعتذار علناً أمام نحو ٦٠٠ من أعضاء جماعتها الكنسية بسبب اتهامها بـ"الزنا" مع ابن عمها، مع أن ما حدث في الواقع لم يتجاوز قبلةً بينهما. وقد جعلت هذه الحادثة من الاعتذار العلني أداةً للعقاب الاجتماعي داخل محيطها الديني، رغم أن الوقائع لم تكن ترقى إلى ما نُسب إليها.
سبحان الله