اغتيال جورج فيلييرز، دوق باكينغهام الأول، وقع في ٢٣ أغسطس ١٦٢٨ عندما قام جون فيلتون بقتله. جورج فيلييرز كان شخصية سياسية بارزة وذو نفوذ في البلاط الملكي الإنجليزي، وارتبط اسمه بمناصب السلطة وثقة الملك، ما جعل مقتله حادثة مأساوية ذات أثر سياسي واضح آنذاك. يشير التاريخ إلى أن دوافع جون فيلتون لاغتيال فيلييرز كانت فردية وسياسية في آن واحد، وقد أدت الواقعة إلى ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والاجتماعية بسبب مكانة فيلييرز ودوره في الشؤون العامة.
