بنك المعلومات
حاولت المباركة فيرونيكا دي ميلانو أن تتعلم القراءة بنفسها، لكنها لم تُفلح في ذلك، إلى أن ظهرت لها العذراء، فأفهمتها أن الدروس الروحية أهم من المعرفة الحرفية. وتُصاغ هذه الحادثة في سياقها الديني بوصفها تأكيداً على أولوية التزكية الداخلية والتعلم الروحي على مجرد اكتساب المهارات القرائية، من غير أن يعني ذلك إهمال العلم، بل ترتيبَ مراتب المعرفة وفق ما يُعد أنفع للنفس في ذلك الإطار.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة