وصل كتاب ويليام "ميلموث"، المعنون «الأهمية الكبرى للحياة الدينية»، الصادر في ١٧١١، إلى ثلاثين طبعة، وباع أكثر من ٤٢٠,٠٠٠ نسخة بحلول نهاية القرن. ويعكس هذا الانتشار الواسع مكانة الكتاب وتأثيره في القراء خلال تلك الفترة، إذ ظل متداولاً على نطاقٍ كبير طوال عقود بعد صدوره.
سبحان الله