كان "برونو لوخه" يعمل بوصفه أحد أبرز مسؤولي نهب الأعمال الفنية لصالح "هيرمان غورينغ"، وقد تولّى الإشراف على مخزن سري احتوى لوحات مسروقة، ثم كُشف هذا المخزن في زيورخ في مايو ٢٠٠٧. وتكشف هذه الواقعة حجم الشبكات التي استُخدمت لتجميع الأعمال المنهوبة وإخفائها بعيداً عن التداول العلني، حتى بعد عقود طويلة من الحرب، ما جعلها جزءاً من ملف تاريخي معقّد يرتبط بالاستيلاء المنظم على التراث الفني.