رفضت دوريس داي عرضاً للمشاركة في الفيلم السيري الذاتي «ذا هيلن مورغان ستوري» الصادر عام ١٩٥٧ إلى جانب بول نيومان، لأنها لم ترغب في تجسيد السيرة المضطربة والمشحونة بالتفاصيل البائسة لشخصية تتعارض مع الصورة التي عُرفت بها على الشاشة. وقد كان هذا الرفض منسجماً مع اختياراتها الفنية التي حافظت من خلالها على حضورها بوصفها ممثلة مرتبطة بالأدوار الهادئة والمبهجة أكثر من الأدوار المأساوية أو المثيرة للجدل.