أدّى الغزو البرتغالي لمملكة جفنا إلى تحول ما تبقى من أفراد الأسرة المالكة إلى الحياة الدينية، إذ أصبح جميع أحفادها الباقين راهباتٍ ورهباناً ضمن الرتب الكنسية المقدسة. ويعكس هذا التحول انهيار البنية السياسية القديمة للمملكة وما رافقه من انتقال رموزها الأخيرة من الحكم الوراثي إلى الالتزام الديني، في مشهد يدل على النهاية الفعلية للسلالة الحاكمة بعد فقدانها السلطة.
سبحان الله