كان راستافاري بابا نويل داير، المعروف بلقب «الرجل الذي مشى إلى إثيوبيا» قادماً من إنجلترا، قد وصل في الحقيقة إلى رحلته عبر التنقّل بالمركبات المجانية على الطريق، لا سيراً على الأقدام كما يوحي لقبه. وقد التصق به هذا الوصف بوصفه جزءاً من صورته الرمزية المرتبطة بالسفر والهجرة الروحية نحو إثيوبيا، التي تمثّل لدى الراستافاريين موضعاً ذا دلالة دينية وثقافية خاصة.
سبحان الله