يُعتقد أن الطبيب الفرنسي إدمه كاستانغ كان أول من ارتكب جريمة قتل باستخدام المورفين، وذلك بعد ١٨ عاماً فقط من اكتشاف هذه المادة. وتُبرز هذه الحادثة المبكرة مدى السرعة التي انتقل بها المورفين من كونه اكتشافاً طبياً جديداً إلى أداة يمكن إساءة استخدامها في إزهاق الأرواح، في وقت لم تكن فيه آثاره السامة وحدود استعماله قد اتضحتا على نحو كامل.
سبحان الله